ذات صلة

آخر المقالات

أغلى زفاف في التاريخ

احتفالات أغلى زفاف في التاريخ لعريس وعروس ينتميان لأثرى عائلات الهند وآسيا، تقام في مدينة جامنغار الهندية.

ثورة الفلاحين تشعل أوروبا

غضب الفلاحين يصيب القارة العجوز، ويحدث فوضى عارمة في معظم بلدانها، إذ يطالب الفلاحون تخفيض أسعار الوقود والأسمدة ودعم المنتجات المحلية ووضع حدٍّ للظلم الذي يتعرضون له من الاتحاد الأوروبي.

أو جي سيمبسون – محاكمة القرن (الجزء الثاني)

كيفاش نجا أو جي سيمبسون نجم من نجوم كرة القدم الأمريكية من عقاب الجريمة البشعة اللي كايضن البعض حتى الآن أنه ارتكبها؟

“برابو سوبيانتو” رجل عدواني أم جد محبوب؟

برابوو سوبيانتو" اسم لطالما أرعب الإندونيسيين في مرحلة ما من تاريخ بلادهم، لكن على ما يبدو أن الأمور تغيرت، فالآن بات شخصية لطيفة محبوبة يعشقها الجميع.

غزو إسرائيل لرفح يثير مخاوف العالم

الاجتياح البري لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة هو قرار تستعد القوات الإسرائيلية لتنفيذه خلال الأيام المقبلة.

كيف تحسن الألعاب الإلكترونية الصحة النفسية؟

حرر بواسطة:

هل تعتقد أن ألعاب الفيديو هي مجرد وسيلة ترفيهية لتمضية الوقت؟ حان الوقت إذا لتعيد النظر وتصحح تصورك تجاه هذه الهواية ذات الشعبية الواسعة. فقد صدرت دراسة جديدة تثبت أن ألعاب الفيديو تساهم في تحسين الصحة النفسية وتقضي على المشاعر السلبية.

استعرض تقرير نُشر في مجلة JMIR Serious Games العلمية دراسة عن تأثير ألعاب الفيديو التجارية على الاكتئاب والقلق ومشاكل أخرى تتعلق بالصحة النفسية. ووجدت أن هناك أدلة علمية كثيرة تدعم إمكانية مساهمة ألعاب الفيديو في تحسين المزاج وإزالة الضغط والتوتر. خاصة بالنسبة للأشخاص الذين لا يمكنهم الحصول على العلاج بسبب التكلفة.

دراسة مثيرة … نتائج غير متوقعة

قام بعض الباحثون من Lero ، وهو مركز أبحاث مؤسسة أيرلندا لعلوم للبرامج، بدراسات معمقة لمعرفة ما إذا كانت ألعاب الفيديو التجارية (وليس فقط الألعاب العلاجية المتخصصة) يمكن أن تسد الثغرات الموجودة في علاج الصحة النفسية، لا سيما للاكتئاب والقلق. ووجدت الدراسة دليلاً على أن ألعاب الفيديو يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب ، مثل فقدان المتعة. كما توصلت ذات الدراسة إلى أن ألعاب “Minecraft” و “Animal Crossing: New Horizons” تعزز الترابط الاجتماعي وتقلل الشعور بالوحدة.

توصلت دراسات أخرى إلى نتائج مماثلة، لكن هذا البحث شمل أكبر مجموعة من الأطفال حتى الآن. ووجدت أن الأطفال الذين لعبوا ألعاب الفيديو لمدة ثلاث ساعات أو أكثر في اليوم كان أداؤهم أفضل في المهام المرتبطة بالذاكرة والتحكم في الانفعالات من الأطفال الذين لم يلعبوا ألعاب الفيديو على الإطلاق. كان للاعبين أيضًا مستويات أعلى من النشاط في أجزاء من الدماغ مرتبطة بالانتباه والذاكرة العاملة.

متعة واستفادة

إلى جانب تقليل الضغط والتوتر، وتخفيف أعراض الاكتئاب. تكشف الدراسات أن للألعاب الإلكترونية فوائد جمة أخرى فيما يتعلق بالصحة النفسية، وعلى رأسها:

  • التحفيز الذهني: غالبًا ما تجعل ألعاب الفيديو ممارسيها يفكرون، فعندما تلعب لعبة ما، يعمل كل جزء من عقلك تقريبًا لمساعدتك على تحقيق مستوى تفكير أعلى، لإحراز هدفك في اللعبة. واعتمادًا على مدى تعقيد هذه الأخيرة، قد تضطر إلى التفكير ووضع الاستراتيجيات والتحليل بسرعة. وبالتالي العمل على تحسين مهارات النمو والتفكير النقدي.
  • الشعور بالرضا: في اللعبة، عادة ما تكون لديك أهداف وغايات للوصول إليها. وبمجرد تحقيقها، تنهال على قلبك مشاعر الرضا عن الذات والفخر، مما يحسن من صحتك العامة. كما يزداد هذا الشعور عند ممارسة ألعاب تمنح جوائز أو شارات لأهداف معينة. وبالتالي فمحاولة الحصول على المزيد من الإنجازات هو شيء يحفز النفس للعمل بجد وجهد أكبر.
  • تسريع وثيرة العلاج النفسي: يمكن للألعاب الإلكترونية أن تساهم في التعافي من الصدمات، إذ تعمل على تشتيت الألم والصدمات النفسية. مع ضرورة الإشارة كذلك إلى أن ألعاب الفيديو تساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) على تحسين وضعهم النفسي غير المستقر.
  • التفاعل الاجتماعي: تتيح ألعاب الفيديو متعددة اللاعبين، والألعاب الأون لاين عبر شبكة الإنترنت فرص للتفاعل الاجتماعي الافتراضي. كما تشجع على التعاون والمشاركة والتقاسم، فضلا عن تعزيز العلاقات، وخلق صداقات جديدة.

صدمة لمنتقدي الألعاب الإلكترونية

طالما تداول معظم الناس فكرة أن الألعاب الإلكترونية ليست إلا ضياعا للوقت. تسبب الإدمان وتكرس العنف في النفس، لكن لا أحد في الواقع تحدث عن جانبها المشرق، كونها وسيلة للتعلم والتخلص من التوتر والضغط السلبيين. إلى أن أتت هذه الدراسة التي قلبت الموازين وصدمت الكثيرين ممن تغنوا بسلبية ألعاب الفيديو.

حرر بواسطة:

  • حفصة المخلص

    صحافية، محررة وباحثة في سلك الماستر
    سلا، المغرب
    المعهد العالي للإعلام والاتصال (الرباط، المغرب) – إجازة في الصحافة (2021)


    حفصة المخلص، محررة وطالبة باحثة في سلك الماستر ومحللة سينمائية. شغوفة بالفنون والسينما، ومتعطشة للمعرفة بكل أصنافها، راكمت تجربة مميزة بعد إجراء عدد من التداريب.
    اشتغلت حفصة المخلص كمحررة مع منصة سكرين ميكس العربية المتخصصة في المحتوى الترفيهي والثقافي لمدة سنة. كما عملت كصحفية متدربة في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالرباط، وجريدة الاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء - المغرب، ومسؤولة متدربة في إدارة وصناعة المحتوى والتواصل الرقمي في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببن جرير - المغرب.