ذات صلة

آخر المقالات

أغلى زفاف في التاريخ

احتفالات أغلى زفاف في التاريخ لعريس وعروس ينتميان لأثرى عائلات الهند وآسيا، تقام في مدينة جامنغار الهندية.

ثورة الفلاحين تشعل أوروبا

غضب الفلاحين يصيب القارة العجوز، ويحدث فوضى عارمة في معظم بلدانها، إذ يطالب الفلاحون تخفيض أسعار الوقود والأسمدة ودعم المنتجات المحلية ووضع حدٍّ للظلم الذي يتعرضون له من الاتحاد الأوروبي.

أو جي سيمبسون – محاكمة القرن (الجزء الثاني)

كيفاش نجا أو جي سيمبسون نجم من نجوم كرة القدم الأمريكية من عقاب الجريمة البشعة اللي كايضن البعض حتى الآن أنه ارتكبها؟

“برابو سوبيانتو” رجل عدواني أم جد محبوب؟

برابوو سوبيانتو" اسم لطالما أرعب الإندونيسيين في مرحلة ما من تاريخ بلادهم، لكن على ما يبدو أن الأمور تغيرت، فالآن بات شخصية لطيفة محبوبة يعشقها الجميع.

غزو إسرائيل لرفح يثير مخاوف العالم

الاجتياح البري لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة هو قرار تستعد القوات الإسرائيلية لتنفيذه خلال الأيام المقبلة.

الأطعمة التي تسبب الكوليسترول… وأخرى تخفف منه

حرر بواسطة:

الكوليسترول هو مركب موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويقوم ببناء خلايا جديدة، لكن إذا كان مستوى الكوليسترول في الدم مرتفعًا فمعنى هذا أن ترسبات ذهنية ستتكون داخل جدران الأوعية الدموية، إذ ستعيق في النهاية تدفق الدم في الشرايين. ويتم إنتاج الكولسترول عمليًا في كل الخلايا، لكن بنسب أكبر على مستوى الكبد، والأمعاء، والجلد، كما يُصنع في الدماغ في وقت تكوُّن الميالين (Myelination ). 

دور الكوليسترول في الجسم 

يساهم الكوليسترول في أربع وظائف أساسية بالجسم: 

  • الأولى: المساهمة في تكوين جدران الخلايا، حيث إنه ضروري لتأمين النفاذية والسيولة الصحيحة فيها، ويحتاجه الجسم لبناء الخلايا، فهو موجود في غشاء الخلايا في المخ، والأعصاب، والعضلات، والجلد، والكبد، والأمعاء، والقلب. 
  • الثانية: صنع الأحماض الصفراوية الهضمية في الأمعاء. 
  • الثالثة: السماح للجسم بإنتاج فيتامين د. 
  • الرابعة: تمكين الجسم من صنع بعض الهرمونات. 

وبالإضافة إلى الكوليسترول الذي يتم تصنيعه في الجسم، يتم امتصاص كميات هامة وكبيرة من الكوليسترول من الأغذية عن طريق الأمعاء، فحوالي 40 – 50% من الكوليسترول الغذائي اليومي يتم امتصاصه في الأمعاء، بعكس الستيرول النباتي الذي يتم امتصاصه بشكل سيئ جداً.  

وبما أن الكوليسترول غير قابل للذوبان في الماء، يقوم الكبد والأمعاء بإنتاج مركبات البروتين الشحمي (Lipid-protein) والتي تسمى بالليبوبروتين (Lipoprotein) وتعمل على نقل الكولسترول عبر الدم، وهي عبارة عن مركبات كبيرة معقدة تتكون من مزيج الكوليسترول، وملح إستر، والشحم الفسفوري (Phospholipids)، وثلاثي الغليسريد (Triglycerides)، وبروتينات مختلفة.  

أضرار ارتفاع الكولسترول وانخفاضه 

على الرغم من أن الكولسترول يعتبر ضروريّاََ للحياة، فإن ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول يرتبط بتصلب الشرايين، وما يترتب عليه من أمراض القلب، والشرايين، والدماغ وغيرها… 

أما المستويات المنخفضة من الكولسترول في الدم (Hypocholesterolemia)، أي عندما يكون أقل من 120 ملغ/ديسيلتر، ترتبط بالكآبة، والعصبية، وصعوبة اتخاذ القرار، وتغيرات في المزاج أو نمط النوم، والنزيف الدماغي الأولي والذي يحدث عادة عند كبار السن. كما يرتبط بزيادة مخاطر حدوث الولادة المبكرة عند النساء الحوامل أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة. 

أنواع الكوليسترول 

هناك ثلاثة أنواع من الكوليسترول: 

  1. البروتين الشحمي منخفض الكثافة جداً (Very low density lipoprotein – VLDL). 
  1. البروتين الشحمي منخفض الكثافة (Low density Lipoprotein – LDL). 
  1. البروتين الشحمي عالي الكثافة (High density lipoprotein – HDL). 

الكوليسترول الضار LDL، هو أحد أنواع الكوليسترول الذي يترسب ويتراكم في جدران الأوعية الدموية، مسببًا تصلب الشرايين على المدى البعيد، بالإضافة إلى العديد من الأمراض المزمنة.  

يتكون الكوليسترول الضار بشكل أساسي من مركز كوليسترول محاط بطبقة من البروتينات الدهنية، التي تحمل الكوليسترول، وتنقله عبر الدم. وعلى الرغم من المسمى المطلق على الكوليسترول الضار، فإن الجسم يحتاج إلى نسبة معينة منه، لحماية الأعصاب ولتعزيز إنتاج الخلايا والهرمونات. 

عوامل تؤثر على الكوليسترول 

هنالك عوامل كثيرة تساهم في رفع نسبة الكوليسترول الضار منها: 

  1. التدخين: إذ يؤذي تدخين السجائر جدران الأوعية الدموية فتصبح أكثر قابلية لتجمع الترسبات الدهنية في داخلها، كما يؤدي التدخين إلى خفض مستويات الكوليسترول الجيد. 
  1. الوزن الزائد: إذا كان مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30 فمن المحتمل أن يرتفع أيضاً خطر ارتفاع مستوى الكوليسترول. 
  1. سوء التغذية: الأغذية الغنية بالكوليسترول مثل اللحوم الحمراء، ومنتجات الحليب الغنية بالدهنيات، والأطعمة الغنية بالدهون المتحولة ترفع مستوى الكولسترول. 
  1. عدم القيام بنشاط بدني 

وهناك عوامل قد لا تكون تحت السيطرة مثل العوامل الوراثية التي يمكن أن تمنع خلايا الجسم من التخلص بصورة فعالة من الكوليسترول الضار الزائد الموجود في الدم أو أن تجعل الكبد ينتج كميات فائضة من الكوليسترول. 

كما أنّ هناك عوامل خطر أخرى مثل: 

  • ضغط الدم المرتفع: ضغط الدم المرتفع على جدران الشرايين يتلف الشرايين، الأمر الذي من الممكن أن يسرّع عملية تراكم الترسبات الدهنية في داخلها. 
  • مرض السكري: المستويات المرتفعة من السكر في الدم تؤدي إلى ارتفاع قيم الكوليسترول الضار وخفض قيم الكوليسترول الجيد. 

أطعمة تزيد من نسبة الكوليسترول الضار 

  1. الأطعمة المقلية 

تحتوي الأطعمة مثل اللحوم أو الأجبان المقلية، على نسبة عالية من الكوليسترول، ويجب تجنبها كلما أمكن ذلك. وتعد الأطعمة المقلية عالية بالسعرات الحرارية، ويمكن أن يحتوي على دهون محولة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. 

  1. الوجبات السريعة 

يعد استهلاك الوجبات السريعة أحد عوامل الخطر الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والسمنة. ويكون الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الوجبات السريعة، أكثر عرضة للإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم، وزيادة الدهون في البطن، وارتفاع مستويات الالتهاب، وضعف تنظيم السكر في الدم. 

  1. اللحوم المصنعة 

اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحم المقدد، هي أطعمة عالية الكوليسترول، يجب على الإنسان تجنب تناولها. وتم ربط الاستهلاك العالي للحوم المصنعة بزيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون. 

  1. الحلوى 

تميل الحلوى مثل البسكويت والكعك والآيس كريم، وغيرها من الأطعمة غير الصحية، إلى أن تكون مرتفعة في الكوليسترول، وكذلك السكريات المضافة والدهون والسعرات الحرارية غير الصحية. وربطت الأبحاث بين تناول السكريات المضافة، بالسمنة والسكري وأمراض القلب والانخفاض المعرفي وبعض أنواع السرطان. بالإضافة إلى ذلك، غالبا ما تكون هذه الأطعمة خالية من العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان، التي تشمل الفيتامينات والمعادن والبروتين والدهون الصحية. 

ترفع الدهون المشبعة كالموجودة في اللحم والزبد والجبن ومشتقات الحليب الأخرى كاملة الدسم المستوى الإجمالي للكوليسترول. ويعمل خفض استهلاكك من الدهون المشبعة إلى أقل من 7% من إجمالي ما تتناوله يومياً من السعرات على تقليل نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة في جسمك بمقدار يتراوح بين 8% و10%. 

غالباً ما تُستخدم الدهون المتحولة -التي يُشار إليها أحيانًا في نشرة القيم الغذائية باسم “زيت نباتي مهدرج جزئياً”- في صناعة السمن النباتي وأصناف الكوكيز والمقرمشات والكعك التي تباع في المتاجر. وترفع تلك الدهون المتحولة مستويات الكوليسترول الإجمالية. وقد حظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام الزيوت النباتية المهدرجة جزئياً في الأطعمة المعالجة المطروحة للبيع منذ 1 كانون الثاني 2020. 

مضاعفات ارتفاع الكوليسترول 

المستويات المرتفعة من الكوليسترول يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين (Atherosclerosis) وهو تراكم خطير من الكوليسترول والترسبات الأخرى على جدران الشرايين. هذه الترسبات المسماة لويحات قد تقلل كمية الدم المتدفق في الشرايين، وإذا كانت الشرايين المصابة هي التي توصل الدم إلى القلب فيحتمل أن تظهر أوجاعاً في الصدر وأعراض أخرى. 

يمكن أن تنتج جلطة دموية مما قد يعيق تدفق الدم، أو قد تنفصل الجلطة فتسدّ شريانًا آخر، حيث إن توقف تزويد القلب بالدم يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية، أما توقف تزويد الدماغ بالدم فيؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية. 

أطعمة تخفف من الكوليسترول 

  1. حبوب الشوفان والأطعمة الغنية بالألياف 

يحتوي دقيق الشوفان على ألياف قابلة للذوبان تقلل مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يُعرف بالكوليسترول “الضار”. وتوجد هذه الألياف القابلة للذوبان أيضًا في أطعمة مثل البقوليات، وكرنب بروكسل، والتفاح، والكمثرى. تقلل الألياف القابلة للذوبان امتصاص الكوليسترول في مجرى الدم.  

  1. السمك وأحماض أوميجا-3 الدهنية 

تحتوي الأسماك الدهنية على مستويات عالية من أحماض أوميغا-3 الدهنية التي يمكن أن تقلل من الدهون الثلاثية وهي من أنواع الدهون الموجودة في الدم. يمكن أن تساعد هذه الدهون أيضًا على خفض ضغط الدم وتقليل احتمال الإصابة بجلطات دموية.  

لا تؤثر أحماض أوميغا-3 الدهنية على مستويات الكوليسترول الدهني منخفض الكثافة، غير أنها قد تساعد في خفض مستويات الدهون الثلاثية وزيادة مستويات الكوليسترول الدهني مرتفع الكثافة، أو ما يُعرف بالكوليسترول النافع. ولكن بسبب الفوائد الأخرى لهذه الأحماض للقلب، توصي جمعية القلب الأمريكية بتناول حصتين غذائيتين على الأقل من الأسماك أسبوعياً.  

كما توجد أعلى مستويات أحماض أوميغا-3 الدهنية فيما يلي: 

  • سمك الماكريل 
  • سمك الرنجة 
  • التونة 
  • السلمون 
  • السلمون المرقط (التروتة) 

كما تحتوي أطعمة، مثل الجوز وزيت بذرة الكتان وزيت الكانولا، على كميات صغيرة من أحماض أوميغا-3 الدهنية. يمكن أيضًا أخذ مكملات أوميغا-3 وزيت السمك، لكن تحت إشراف الطبيب. 

  1. اللوز وأنواع المكسرات الأخرى 

يمكن للّوز وغيره من المكسرات تحسين مستوى الكوليسترول في الدم. فقد كشفت الدراسات أن الجوز -الغني بدهون أوميغا 3- يمكن أن يساعد في حماية القلب وتقليل احتمالات إصابة مرضى القلب بنوبات قلبية. تحتوي كل المكسرات على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لذلك يمكنك إضافة حفنة منها إلى السلطة أو تناولها كوجبة خفيفة وستؤدي الغرض منها. 

  1. الأفوكادو 

الأفوكادو من المصادر الجيدة للعناصر المغذية والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبَّعة. وتشير الأبحاث إلى أن الألياف التي يحتوي عليها الأفوكادو يمكن أن تحسن مستويات كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة وترفع من جودة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة.  

  1. زيت الزيتون 

 استخدام زيت الزيتون البكر بدلاً من الدهون الأخرى ضمن النظام الغذائي يقلل من احتمال الإصابة بالنوبات القلبية. 

  1. أطعمة مضاف لها مركبات الستيرول النباتية أو الاستانول 

مركبات الستيرول أو الاستانول النباتية هي مواد موجودة في النباتات، تساعد في منع امتصاص الكوليسترول، كما تتوفر أيضًا أطعمة معززة بمركبات الستيرول أو الاستانول. 

يمكن أن يؤدي السمن الصناعي وعصير البرتقال المضاف إليهما مركبات الستيرول النباتية إلى خفض كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، فإضافة غرامين فقط من الستيرول إلى النظام الغذائي يوميًا كفيل بخفض مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة بنسبة تتراوح بين 5% و15%. 

  1.  البقوليات 

تعد البقوليات مثل الفاصولياء، والعدس، والبازيلاء أحد الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، كما أنها تستغرق بعض الوقت حتى يتم هضمها في الجسم، مما يعني الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة مع الأطعمة الأخرى، مما يجعلها أحد الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي لمرضى الكوليسترول؛ لما لها من قدرة على خفض معدلات الكوليسترول في الدم، والتخلص من الوزن الزائد. [3,5] 

  1. الشاي الأخضر 

يعد الشاي الأخضر من الأطعمة التي تخفض الكوليسترول؛ نتيجة لقدرته على تخليص الجسم من الكوليسترول والشحوم، ووجد أن الشاي الأخضر قادر على تخفيض مستويات الكوليسترول بنسبة 2-5%؛ بسبب احتوائه على معدل سعرات حرارية قليلة عند احتسائه دون إضافة السكر، ويمكن استبدال العديد من المشروبات المحتوية على نسب عالية من السعرات الحرارية به. [2,4,5] 

وهناك الكثير من الأطعمة الأخرى كالأرضي شوكي، الشعير، بزر قطونة (Psyllium)، والثوم. 

العلاج 

غير العلاج الدوائي هناك بعض الأساليب التي يمكن اتباعها مثل إحداث تغييرات في نمط الحياة من خلال القيام بنشاط بدني بشكل دائم والحفاظ على تغذية صحية ومتوازنة. 

ووفقاً للمعهد القومي للقلب والرئة والدم (NHLBI)، ينبغي إجراء أول فحص للكوليسترول بين سن 9 أعوام و11 عاماً، ثم تكراره كل خمس سنوات بعد ذلك. 

كما يُوصى بإجراء فحوصات الكوليسترول كل عام أو عامين للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاماً وللنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 55 و65 عاماً. وينبغي أن يخضع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً لفحوصات الكوليسترول سنوياً. 

حرر بواسطة:

  • تالا الحريري

    كاتبة مقالات ومراسلة ميدانية
    بيروت، لبنان
    جامعة بيروت العربية (لبنان) – بكالوريوس في الصحافة والإعلام (2022)


    انضمت تالا الحريري، كاتبة مقالات ومراسلة ميدانية، إلى قسم التحرير العام لمجلة إيكوبوست الإلكترونية في شتنبر 2023. تشغل المهمة ذاتها في موقع إلكتروني يدعى "لبنان الكبير" منذ سنتين. حاصلة على شهادات في العديد من الدورات التدريبية في المجال الصحافي أهمها من معهد الجزيرة للاعلام، قناة الجديد وشركة آي ليد، وشبكة الصحفيين الدوليين...